الشيخ أحمد الصاوي المصري
33
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
حجر فيه حَيْثُ شِئْتُما وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ بالأكل منها وهي الحنطة أو الكرم أو غيرهما فَتَكُونا فتصيرا مِنَ الظَّالِمِينَ ( 35 ) العاصين فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ إبليس أذهبهما وفي قراءة فأزالهما نحاهما عَنْها أي الجنة بأن قال لهما هل أدلكما على شجرة الخلد وقاسمهما باللّه إنه لهما لمن الناصحين فأكلا منها فَأَخْرَجَهُما مِمَّا كانا فِيهِ من النعيم وَقُلْنَا اهْبِطُوا إلى الأرض أي أنتما بما اشتملتما عليه من ذريتكما بَعْضُكُمْ بعض الذرية لِبَعْضٍ عَدُوٌّ من ظلم بعضهم بعضا وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ موضع قرار وَمَتاعٌ ما تتمتعون به من نباتها إِلى حِينٍ ( 36 ) وقت